الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٣-
وذي تليها أن يلمح نقلها
وحيث لا لَمَعَ قُلُ بِخَزْلِها آمح مدل
ذي إشارة إلى الأعلام التي تليها أل، إنما تليها إذا لمح في ذلك معنى ما نقلت
صفة
عنه من صفة أو مصدر أو نحو ذلك، كالحسن نظرا إلى ما نقل عنه من وكالحارث إذا كان في حال للصغر تفاؤلاً بأنه يعيش ويحرث وما شابه ذلك، وإن لم يلمح معنى ذلك، بل نظر إلى كونه علما، فإن ال حينئذ تحذف فتقول: فضل وحارث و نعمان وما شابه ذلك، فذانك وجهان
وعلما يصير أيضا ما غلب
إطلاق أن عَلَيْه في القَوْل الأَحَب
ثم إن من المعرف بأل ما يغلب إطلاق أل عليه وحده دون غيره مما في معناه، فيكون بذلك علها كالمدينة ليثرب، فإنه إذا أطلق لفظ المدينة بدخول أل عليه
لا يفهم غيرها، وإن كان لغيرها ذلك المعني موجوداً، وكذلك إذا قيل: البيت والعقبة، للبيت الحرام، رعقبة الله
•
وكذلك إن قيل: الكتاب فهو مصنف سيبويه، هكذا ذكره النحاة،
وأما نحن فإذا قيل: معنا الكتاب فهو كتاب الله تعالى.
ومصير هذه الأسماء ونحوها علماً بدخول أداة التعريف عليه مختلف فيه، ولكن الأول هو لأشهر، و به جزم ابن مالك فى الألفية، وكذلك القولان نما علميته بالإضافة للغلبة كابن عباس، وقد مضى ذكر ذلك فى باب العلم.