مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

ذكر حكم الثلاثيات المجموعات

عين الثلاثى اسما إذا صحت لها

مع سكنيها نظير شكل قبلها

إذا جمع بهذا الجمع اسم ثلاثى صحيح العين الساكنة، أعطيت عينه نظير شكل ما قبلها، ومعنى شكله أى إعرابه، والنظير الشبيه، ولا خفاء في أن قبل العين هو القاء، والفاء لا يخلو من أن يكون مفتوحاً أو مضموماً أو مكسوراً. وعلى كل حال فالعين تقبع الفاء في إعرابها نحو: ظبية وظبيات،

وأنشدوا:

الله وإظبيات القاع قُلْنَ لنا

ليلاي منكن أم ليلى من البشر

والمضموم كبيرة وبشرات البسرة واحدة التمر قبل إرطابه، والمكسورة نحو: كسرة وكسرات. ويشترط أن يكون اسماً لئلا يدخل في ذلك الصفات:

كصمية وصعبات.

و أن يكون الاسم ثلاثياً فلا يكون ذلك في غيره نحو: حريق علم امرأة وهي أخت طرفة الشاعر، وقياس جمعها خرنقات، ولا يكون الاسم الثلاثى إلا صحيح العين، لامتناع ذلك في نحو: ناقة وناقات، ولا يكون في متحرك

للعين كشجرة وشجرات

توضيح:

وليس يختص بهذا المختم بالقاء كما في الأمثال لأن المجرد عنها لذلك نحو: دعد وهند و جمل، بضم الجيم اسم امرأة فتقول: دعدات وهندات وجملات