الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٧وجمع كثرة الغيرِ مَا مَضَى
گمرد وَكَالفَلالَة اقْتَضَى
غير ما مضى فى جمع الذلة فله جمع الكثرة بضم الكاف أى الكثرة بالفتح، وقد تكسر هذه، وباب الكثرة يختص بغير ما مضى كما سيأتي إن شاء الله في مواده، إذ لا يسمه الحصر لانفراده بالصفات كلما غالباً كما رأيت في جمع القلة، مشترطاً أن يكون كله اسماً إلا ما تقل نحو: شيخ وشيخة وأشياخ وينفرد التكثير أيضاً يجمع كل ما كان جمعه فعال، وستجد من ذلك
فى موضعه ما يضنيك إن وفقك الله لذلك؛ إنه كريم.
وقد استثنى الناظم نوعين مما مضى، فذكر أنهما من خواص التكثير. الأول منهما: مُرد وهو من باب الأفعال، وقد يغنى عنه التكثير غالباً كما سيأتي، وقد جاء فيه رطب وأرطاب.
الغلالة الثاني: مشبه
وهو ما لحققة تاء التأنيث مما حقه أن يجمع بأفعل قبل
دخولها، فهذا تخصيص لبعض ما مضى في إطلاق النظم مما حقه أن يفرد عن تلك الأبواب، وسيأتي قياس جمعهما إن شاء الله.