الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣253 -
باب التصغير
والثلاثي الصفر
القمر
وزْنُ فيل يتسبب في تشب
إذا صغر الاسم الثلاثى فإنه يكون يوزن فعيل بضم الفاء وفتح المين مطرداً كما مثل به في: نسب ونصيب، وناب ونييب، وباب وبويب، وحر وجرير،
وماء ومويه، وسيأتى فى حكم الممتل، إن شاء الله.
والتصغير قد يكون لمعنيين:
الأول: إما لإهانة المصغر نحو: ما هذا برجل لكنه رجيل، ففى ذلك من
التحقير له ما لا يخفى.
والثاني للتلطف والتحنن نحو: (يا بنى إنها إِن تَكُ مِثْقَالَ) الآية.
ثالثاً
وزاد بعضهم معنى وهو التعظيم وأتى بأبيات تأولها غيره، منها
قول الشاعر
وكل أناس سوف تدخل بينهم دوبهية تصفر منها الأنامل. فقال: دويهية وأتبعها بقوله: تصفر منها الأنامل، دلالة على تعظيمها، وهو يصف الموت، وتأوله بعضهم على أن تصغيره على حسب ما يراه الناس هيناً تها ونهم به … وهو في الأصل تصفر منه الأنامل تعظيما له، وقول آخر
فريق جبيل شاهق الرأس لم تكن
لتبلغه
حتى تكل
ورده بعضهم بجواز دقة الجبل، وإذا كان كذلك فهو أشد
•
وتعملاءة