مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

253 -

باب التصغير

والثلاثي الصفر

القمر

وزْنُ فيل يتسبب في تشب

إذا صغر الاسم الثلاثى فإنه يكون يوزن فعيل بضم الفاء وفتح المين مطرداً كما مثل به في: نسب ونصيب، وناب ونييب، وباب وبويب، وحر وجرير،

وماء ومويه، وسيأتى فى حكم الممتل، إن شاء الله.

والتصغير قد يكون لمعنيين:

الأول: إما لإهانة المصغر نحو: ما هذا برجل لكنه رجيل، ففى ذلك من

التحقير له ما لا يخفى.

والثاني للتلطف والتحنن نحو: (يا بنى إنها إِن تَكُ مِثْقَالَ) الآية.

ثالثاً

وزاد بعضهم معنى وهو التعظيم وأتى بأبيات تأولها غيره، منها

قول الشاعر

وكل أناس سوف تدخل بينهم دوبهية تصفر منها الأنامل. فقال: دويهية وأتبعها بقوله: تصفر منها الأنامل، دلالة على تعظيمها، وهو يصف الموت، وتأوله بعضهم على أن تصغيره على حسب ما يراه الناس هيناً تها ونهم به … وهو في الأصل تصفر منه الأنامل تعظيما له، وقول آخر

فريق جبيل شاهق الرأس لم تكن

لتبلغه

حتى تكل

ورده بعضهم بجواز دقة الجبل، وإذا كان كذلك فهو أشد

•

وتعملاءة