مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣

بسم اله الحر الحيم

تقديم

الحمد لله الذى صرف اللغة العربية أحسن تصريف، وشرف لسانهم المذب

بكتابه الشريف. وصلاة الله وسلامه على أفصح ناطق بالضاد، صلاة وسلاماً ماله في درجة كالهما من مضاد، وعلى آله وأصحابه من نشر رَيَّاها ما لا يدانيه العبير، ولا

يشا كله فى مراتب سناه وسناياه البدر المنير

وبعد:

فإن علم اللغة لمن أهم ما ينبغى تقديمه في المطالب، لأنه إلى كل العلوم وسيلة علم لكل طالب، وأن من اعتنى بهذا اللسان الجليل، لابد له في مناهج تصريفه

من دليل.

وقد مَنَّ الله عَلَى بألفية مغنية فى هذا الفن الشريف، وسميتها والحمد الله بـ[مقاليد التصريف] ولما اطلع على نظمها العالم الرباني، والبحر النوراني، وحيد دهره بلا ممانعة، وفريد عصره بلا منازعة، أبو محمد ناصر ابن العلامة المولوى الولى أبى نبهان جاعد بن خميس الخليلي الخروصي، أمرني أن أثبت عليها شرحاً لطيفاً مختصراً، ولم يقبل تعالى كلما جئته معتذراً، فلم أستطع خلافاً لأمره ولا تبديلا، بل تلوت: (إِنَّا سَداق عليك قولا ثقيلا)