الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠باب فَعَلَ يَفْعِل ويَفْعل
واكثر أو اضهُمْ إن يك الدَّاعِى امتقِدْ
وقِيلَ إِنَّ الظَّمَ لَيْسَ مُطَرِدْ
وهذا باب يكون فيه فَعَل يَفْعِلُ ويفعل بالكسر والفم، وهو حيث لا يكون فيه ما يستوجب الكسر، مثل أبي يأبى، ووعد يعد، وباع يبيع، ودعا يدعو، وعاد يعود، وكذلك المضاعف اللازم كمن يحن والمضاعف المعدى كمده بعده، والمفتوح لأجل حرف الخلق كنعق ينعق، ومنغ يمنع
•
ومثال ما ورد الوجهان: عقله يمتله ويمتله أي دفعه بشدة وقرى به في: خذره فاعتقلوه إلى سواء الجحيم) وطمنها يطينها ويطمنها وفي القرآن بالوجهين: لم يَطْهُنَّ إنس قبلهم ولا جان) ونحو ذلك.
وقال بعضهم: إن الكسر هو المقيس المطرد، لأنه أخف من الفم، والضم
غير مقيس، وقيل كلاهما مطردان.
وَامْنَعْهُمَا إِنْ كَيْر أَو ضَمَّ سُمِع
وَقِيلَ في المشهور لا غير امتنع
يمتنع جواز الوجهين فيما سمع فيه كسر أو ضم. وقيل لا يمنع ما اشتهر شهرة تمنع عن النزاع فيه: خرج يخرج، وسكن يسكن، وقتل يقتل، ونصر ينصر، ومثل: ضرب يضرب، وغلب يغلب، وكذب يكذب، وسرق يسرق ونحو ذلك. وأما المسموع فكثير: كيقل النبتُ يبقل بالضم، ومطل غريمه يعطله، و نسق الكلام ينسته نظمه، ومكسه يمكنه، أي نقصه ونحو ذلك كثير،