مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٨

ذكر أسماء الأصوات

الموت ما صوتا ميكي وما جلا

خطاب غير عاقل مثل ملا

اسم الصوت ما حكى به صوت مثل: قب حكاية وقع السيف، وطق بفتح

الطاء وكسرها وسكون القاف حكاية صوت الحجارة بعضها على بعض، وشيب

حكاية صوت مشافر الإبل عند الشرب.

وكذلك ما يخاطب به غير العاقل مثل: هَلَا زَجْر للخيل، وهدع

تشكين لصغار الإبل، وعَدَم زجر للبغل، وهجا أو هج خسو للكلب

وأنشدوا:

سفرت فقلت لها هَجِ فَتَبر مت

فذكرت حين تبروعت ضبارا

خبار اسم كلب ومثلها كثير.

وَغَيْرُ ذِي التنوين فهو المعرفة

حكماً وَذُو التفكير حاوى ذى الصفة

لما كانت أسماء الأفعال والأصوات في الاعتبار، أسماء لدخول التدوين عليها، فالاسم لا يخلو من أن يكون معرفة أو نكرة، ولا مقتضى لذلك في البابين إلا أن التنوين أغلب في المفكرات، لأن المعارف غير بعض الأعلام لا تنون، فلذلك قيل هنا: إن المنون أولى: أن يلحق بالمنكرات وغير ذلك بالمعرفات،