مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٤

-

وَفِي الضَّالِّينَ وَمَا صَامَاهُ شَدَة

ومثل عالم وَمُوقَد أَشَدَّ

قد شذ قلب الأنف همزة مفتوحة، إذا كان ما بعدها حرف مدغم مثل:

الضالين ودابة وشابة، هرباً من

التقاء الساكنين، ولا يستقيم البيت مع كلمة

الضالين إلا بهذا القلب، لأن أوزان الشعر لا يجتمع فيها ساكنان أبداً، اللهم

إلا أن يكون في القافية نحو قوله:

ما هاج حنان رسوم المقام.

ولذلك كتب تختص به فلترجع إلى الفرض المقصود إن شاء الله .. وأما قلب ألف نخوة عالم وخاتم همزة فهو أشد من الأول، وأنشدوا للمجاج

في همز العالم قوله:

ما دار سامي يا اسلامي تم اسلامي خندف هامة هذا العالم وذلك لأن ألف العالم ألف تأسيس لا يجوز معها نحو: اسلمى فأبدلها همزة لتقارب محرجهما كذا أنشد بيته علماء النحو وعلماء العروض على ما وجدنا

عنهم

وكذلك قيل في البازباز بالهمز وأصله الألف لقولهم أبواز، وقد تبدل أيضا من الواو نحو: موقد ومؤسى وأنشد أبو على فيها: أحب المؤقدين إلى مؤسى *

وَالْهَمْرُ مِنْ يَاء شَدَّ وَذَا يُبْدَلُ

وَالْيَوْرُ فِي مَاء مِنَ الْهَا مُبْدَلُ

وقد شذ قلب الياء همزة نحو: شيئمة، وقطع الله أديه، وفى أسنانه ألل.