مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٨

-

118

-

مثل: الدنيا والعليا والفزيا، في مؤنث الأدنى والأعلى والأغزى، رشد من ذلك النصوى بالواو في مؤنث الأقصى، وفيها القصيا بالياء على القياس أيضاً. واختلف النحاة فى فعلى هذه على قولين: فمنهم من ألقها بالصفات وهو لاهر ابن مالك فى الألفية، والثاني وهو المروى عن سيبويه أن حكمها حكم

الأسماء

•

وَجزْوَى بحاء مهملة وزاى معجمة اسم لموضع شاد على قول سيبويه مثل:

قصوى وعلى قول ابن مالك فهو على القياس

وجاء كابليوان أيضا واشتهر

في مثل هُم وَنَيَام نَدَر

قد يبدل الواو الساكنة من المدعم يا في مصدر افعول كا علوط الأكثر اعلواطا واجلو اذاً واخر واطا لأن اعليواطاً واجلوز اجليوذا واخروط اخر يواطاً

والأصل وهو الواو المشددة يصير بالتشديد قوة مثل الصحيح.

وقد جاء قلب الواو المشددة ياءً إذا كانت فى عير فعل بتشديد العين، مثل: صيم وقتيم ونتم وهتم في صومم وقوم ونوم وهوم وأشباهها، وشذ في عين

الفعال كقوله:

فما أرق القيام إلا كلامها

وألزم كدينار ومن جيم وفي

مشبه سادي والضفادي ضعف

والياء يبدل لازماً في المدغم إثر الكسرة مما كان برزن فعال في اسم موضوع

مثل: دينار وقيراط وديوان، أصلها دنار وقراط و دوان بتشديد الدون والراء

والواو، وبدلالة دنانير وقراريط ودوارين