مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٥

--

مغنى فى غيره أو قبله الياء مثل " علطبيسن من ربى فتقول: رميوي، وسراء كانت الماء التي قبله حركة حقيقة كهذه، أو مشددة كملطبيس من حى حيوى وقس على ذلك.

وَصَحْح التَّشْدِيدَ وَارْعَ التالي في

مثل وشهر كحبت الصفى

أما الياء المشددة إذا لم يكن معها. شدد آخر فقد مضى ذكرها، فإنها إذا كانت مكسورة أو مضمومة في مثل زبرج وبرثن من حى فهى محذوفة فيبقى حى أو حى بإدغام الساكنة في الأخيرة بعد حذف الوسطى، وقد مضى من ذكر ذلك.

ثم إن الياء الشديدة إذا كانت في الفعل فإنها يلزم تصحيحها، وقلب الماء التي بعدها على حسب ما يستوجبه الإعلال في ذلك فتقول: حياه يحييه وهم يحيونه

ولا تحذف الياء المكسورة ولا المصمومة في نحو ذلك، وكذلك في المحمول على الأفعال مثل: محيا ومحي اسمى مفعول وفاسل من حيا وعلى ذلك فقس.

والمازني للتضوية ارتضى

كا نفذ عميلَة صِيعَ مِنْ قَضَى

ذكر عن المازني أنه يجوز اجتماع اليا من المشددتين في مثل هذه الأمثال، بل يجب عنده قلب الأولى واواً، كما لم يجز إلا قلاب الياء في مثل النسب إلى حى فقيل حيرى بالكلب كما مضى، ولم يقل حتي، فإنك إذا صفت من قضى بوزن