مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٦

1460

شيئاً قليلا من صوت الزاى، وذلك مثل: نجد ورشد وأجد وأشدق وأخواتها، وهذا الإشمام قليل خلاف اسيبونيه، فالمروى أنه يقول: إن البنيان أكثر وأعرف

وهذا عربى كثير …

وَالزَّاى مِنْ صاد وَسِين أبدلا

إن سكنا والدال بعد مُوصَلا

الصاد والسين إذا كانا بيا كنين وبعدها دال متصل بهما، فإنهما يقلبان زاياً كما قيل في أسد بن الغوث، وهو أبو حي باليمن: أرد، يقال: أزد شنوءة وهمان، و قالوا في المثل: لم يحرم من مزدله أصله من نصد له بضم الفاء وكسر الصاد، ثم خففت الصاد بالسكون، ثم أبدلت الصاد زايا، والمعنى أنه لم يحرم الأخرى من قصد له الراحلة تحظى بدمها ....

وقيل: بات رجلان عند أعرابي فالتقيا صباحاً، فسأل أحدهما صاحبه عن القرى فقال: ما قريت ولكن فصد لى، فقال: لم يحرم من قصد له، ويروى فزد له بالزاي و بروي قزد ليه بالقاف معناه أعطى قصداً أي قليلا، والمثل يضرب

فيمن نال بعض القصد

•

وبعضهم يروى عن حاتم أنه وقع مع قوم فبقى مع نسوة، فأمرن بالقصد فنجر

وقال هذا فزدى أنه أى قصدى.

والجيم من باه شذوذه عملي

اراة من لام ندورًا اقل

الجيم قد يبذل من الياء قليلا شاذا كما قيل: في نتيمي ففيمج، جعل الجيم

بدلا من ياء النسب، وقيل في على وعشى عليج وعشج كما قال: