مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤

44

ومنها: فعيل بزيادة الياء بعد العين نحو: عذيط الرجل أحدث عند الجماع،

فهو عذيوط كعصفور وفرعون، ومثله رهيا العمل وطشياه بالشين المعجمة والياء

المثناة تحت، أي لم يحكم العمل فيهما

•

ومنها: فعلى بزيادة الياء المثناة تحت كسلقاه أي ألقاه

ومنها: مضاعف اللام كجلببة بالجيم والباءين الموحدتين ألبسه الجلباب،

وشملل أى أسرع كأشمل وشمل، وناقة شملة مسرعة.

ومنع فعل فاعلت وافعلا

أصح والخلاف في كخلخلا

وقال بعضهم: إن فعل وفاعل وأفعل: كقطع وقاتل وأكرم مما ألحق بفعلل، ولكن الرأى الصحيح، والقول الرجيح منع إلحاقها به، لأنها قد تخالفه في بعض تصريفاتها، فإن مصدر فعّل تفعيل، وفاعل: فعال ومفاعلة، ومصدر فعال: فعلال وفعلة، فمن ثم اختلفا، ولأن فاعل قد يكون مدعما كقوله جل وعز: لا تضار والِدَة بولدها) ولو كان ملحقا وجب فكه كما سيأتي في باب

الإدغام

وأما أفعل فلان، مصدره إفعال، ويكون محذوماً مزيدة في المضارع وما أشبهه: كيكرم ومكرم.

وأما باب خلخله، أى ألبسة خلخالا، فهو مما يختلف فيه أيضاً فقيل: وزنه فعقل، فالثالث منه زائد وقيل: وزنه فعال ولا خلاف في إلحاقه مع القول بأنه مزيد، وليس هنا موضع إطالة ..