مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٠

--

بات الحذف

وهو قسمان: حذف للإعلال، وحذف للتخفيف، ولتقدم الإعلالى لمجاوزة

ما قبله من الإعلال.

ذكر حذف الفاء ونحوها

فا يقول الواوى فا حذيفة

مضارعاً أو أمراً ونحو صفه

اعلم أن الحذف الإعلالى قد تقدم شيء من ذكره في مواد الأبواب السابقة كالتصغير والإبدال، فلا حاجة إلى إعادة المتقدم، وإنما نذكر هنا عالم نتعرض لذكره هنالك فإن القاء من فعل كضرب إذا كانت واواً فإنها تحذف قياساً مطرداً في ثلاثة أحوال:

الأول: مضارع مثل يعد ويصف أصلهما يوعد ويوصف كيضرب فاستنقلات

الواد بين يا، وكسرة مع ضعفها بالسكون، فحذفت

الثاني: فى الأمر مثل عد وصف أمران من يعد ويصف.

والثالث المصدر الملحق بالقاء مثل عدة وصفة بخلاف سالم يلحق بها كالوعد والوصف، وبخلاف ما أن لو كانت التقاء عارضة المرة كوعدة، وعدة، ووصفته

صفة.

وإنما قلنا في النظم: ما يفعل كيضرب ولم نقل ما فعل بالفتح ليشمل نحو يرث ويله، ويلى مضارع ورث ووله وولي کفرح فيما شد من مضارعه بالكسر، بخلاف نحو: وجل يوجل فإنه من باب يفرح، وبخلاف نحو: يوعد بضم الياء

وفتح العين.