الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٤154
ذكر حذف اللام
وقعَ جَزْمٍ أَوْ مُضَاعِهِ أَحْذِف
لانا إِذا لَمْ يَك ناقض في
إن كان لام الفعل حرف استقلال فهد محذوف بشروط
أحدها: أن يكون مجزوماً نحو: لم يدع ولم يرم ولم يرض، أصلها يدعو و برمي ويرضى، فحذف اللام للجزم
الثانى: أن يكون ساكناً سكوناً مشابهاً للجزم نحو: (ادع إلى سبيل
ربِّكَ) (فائتنا بما تعدنا) وكقولهم في الأسر من يرضى: ارض. الثالث: أن يكون هذا الجزم غير منتقض، ومعنى انتقاضه هو أن يحرك الحرف المجزوم لعروض غرض داخل عليه نحو: الزبدان لم يدعوا ولم يرضيا ولم يرميا، ونحو: ارمين يا زيد واسمين وادعون مع نون التأكيد، وقد مضى من ذكر هذا في باب نون للتوكيد ما فيه كفاية ان يسره الله للهداية. وكذلك إذا انتقض الجزم بغير التحريك، بل بلزوم الإنبات فقط نحو:
الهندات لمن يدعون ولم يرمين ولم يرضين.
مع خلو الجزم أو كا جزم قل
ذا الحذف والإثبات إذن يُوجد أقل
قد يحذف لام الفعل مع غير الجزم أو شبهه قليلاً كالشاذ كقولهم: لا أدر، وكقوله جل وعز وتعالى: (ذلك ما كنا نبغ فارندًا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا)، يَوْمَ يَأتِ لا تكلم نفس إلا بإذنه)، حذفها لأجل الفواصل أكثر وأقيس
نحو: (والليل إذا يسر • هل في ذلك قسم الذي حجر)