مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٦

والعجز من مُركب مَرْجًا خُزِل

في كمية ومستدا نقل

قد سبق أن المركب ينقسم إلى ثلاثة أقسام: تركيب مزيج أو إسناد أو إضافة، وهو هنا إن كان علماً وتركيبه مزجا ترخيمه جائز، وصفة ترخيمه

حذف عجزه فتقول في بعلبك، ومعدي كرب: يا بعل و يا معدى.

وإن كان تركيبه تركيب إسناد فترخيمه منقول قليل، نقل ذلك سيبويه فيقال في تأبط شراً: يا تأبط وأما إن كان تركيبه إضاءة فلا يجوز ترخيمه أصلا لما في غاليه من الانتباس مثل: عبد الله وعبد اللات، وعبد العزى وعبد الرحمن وعبد الملك، وغيرهم م كثير فلا حاجة إلى الإطالة بهم ولا بأمثالهم، فإنهم ممنوعون من الترخيم، وفى التصريح بالوجهين الأولين والسكوت عن هذا إشارة إلى منعه تقديره

وَاحْذِفَ مَعَ الأَخِيرَ لِينا زائداً

مسكنا في رابع أو ما عدا.

ثم إن بعض الأسماء قد ترحم بحذف حرفين …

الأول: إذا كان قبل الحرف الأخير حرف من حروف الذين وهي: الواو

والماء والألف …

الثاني: أن يكون حرف اللين زائداً.

الثالث: أن يكون مسكنا.

الرابع: أن يكون قبله ثلاثة أحرف أو أكثر.

مثل ذلك في مثل: عثمان عفان وعمران ودينار علم لرجل، ونجو: منصور