مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٩

باب الإدغام

ذكر ساكن المثلين قبل متحرك

وَإِنْ يُكن أَولُ اليَعْلَينِ مَعْ

تحريك ثان وُصِلَ الإِدْغَامُ ضَعْ

إذا اجتمع في الكلام مثلان أى جرفان متكرران من حرف واحد، فإن كان أول المثلين ساكنا والثانى متحركا، رها متصلان، فإدغام الأول في الثاني واجب، سواء كان في كلمة مثل: قطع وعلم، ومثل: سكر وخَدَب، وأشباهها أو في كلمتين مثل: لم يقم محمد، ولم يصنع عمرو، وقد يمتنع الإدغام

في بعض المواطن أشار إليها بقوله:

لا في كفي يُمْر وَلا كقو ولا

ولا يغمر لم يكن كالا

إذا كان الحرف الأول مدة وهما في كلمتين، فهنالك يمتنع الإدغام نحو: في يسر وأبو ورش وقالوا: (وهم فيها يختصمون) بخلاف ما إذا كان ساكنا ولم يكن مدة نحو: أتوا وهم حامدون، وبخلاف ما إذا كان في كلمة نحو:

مقرو.

ويمتنع أيضا في نحو: قوول لأن الأول عارض بالقلب عن الألف الذي كان فى قاول، بخلاف نحو: مقروّ، فإن واوه غير عارضة، ولأن باب قوول وزنه فو عل، فلو أدغم لا لتبس بقتل المضاعف العين