مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٥

235

والميم

ذكر غلبة الزيادة وحروفها.

لفظة سَأَلْتُمُونِها جمع

ما زَادَ إِلا مَا لِتَضْمِيفِ وُضِع

أحرف الزيادة عشرة هي: السين والهمزة، واللام والتاء المثناة من فوق، والواو والنون، والياء والألف، وجمعت فى كلمة واحدة وهي سألتمونيها، وهى أحسن ما قيل في جمعها وقد جمعت في صيغ شتى، ومن أحسنها أيضاً قوله: سألت حروفاً للزيادة ما اسمها فقالت ولم تبخل: أمان وتسهيل ولا حاجة إلى الإطالة فى ذلك.

فالسين كاستخرج، والهمزة كأكرم، واللام كزيدل، والقاء كتقول،

والميم كمكرم، والواو كمضروب، والنون كغضنفر، والياء ككريم، والهاء مثل: تمه وعمه في الوقف على مم وعم، والألف كضارب

والكل من هذه الحروف العشرة قد تكون أصولاً في مواضع شتى كما لا يخفى ذلك إلا الألف فإنه لا يكون أصلاً أبداً، وقد تكرر القول فيه غهر مرة، ولا بأس.

ولا يعتد بزيادة الحرف الذى لا يعتد به فى الوزن كواو القسم وتائه، وإلا فلو اعتد بذلك للزم أن تكون الباء الموحدة من حروف الزيادة، ولزم ذلك في شين الكشكشة وباتفاق أنهما ليسا من حروف الزيادة، وبعدم الاعتداد بنحو شين الكشكشة يرد قول من اعقد بين للنكسكسة ونحوها وغير هذه الأحرف العشرة لا يكون زائدا إلا للتضعيف مثل: اعشوشب واعذوذب

فوزنهما افموع.

74.