مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٣

2430

وكذلك قيل فى هبلع للأكول من البلع، وفى هركولة للضخمة لأنها تركل

الأرض برجلها في مشيتها، وكل ذلك تختلف فيه.

وكان المبرد لا يعد الماء من حروف الزيادة. قيل، ولا يلزمه الهاء المزيدة

للوقف نحو: عه لأنها حرف معنى كالتنوين وهو الصحيح، وقد اعقد بها ابن مالك في الألفية فقال:

والهاء وقنا كأمة ولم ترَة واللام في الإشارة المشتهرة

انتهى

و إذا كانت للهاء فى الوقف حرف معنى فكذلك اللام في الإشارة نحو: ذلك وتلك، وهو أولى بأن يكون حرف معنى، وقد صرح بعضهم بذلك، وألزم بعضهم المبرد زيادة الهاء في أعراق، وهى تلزمه، والأصل أراق وفيها ثلاث لغات: أراق على الأصل وإبدال الهمزة الأولى هاء، فيكون هراق، والهاء تبقى على حالها مثل دال دحرج لا يتغير فتقول، هراق يهريق، فهو مريق بفتح الهاء

في للكل. واللغة الثالثة أهراق بالهمزة، فالهاء ساكنة ووزنه إنفعل بظاهر الاشتقاق

لا إفعال وليس على هذا الوزن غير هذه الكلمة.