مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٤

??

-

باب الذين

غير مفكر وشيه وصف

به والاستثنا وَلَا أَيْضًا رُدِفٌ

غير أصلها صفة دالة على مخالفة موصوفها والموصوف بها يكون نكرة كقوله تعالى: (نَعْمَلَ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِى كُنا نعمل) أو شبه النكرة نحو: الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغضُوبِ عَلَيهِم) وأما قولك: زيد غير كريم فهو في التقدير كقولك: زيد بخيل غير كريم.

وقد تضمن أيضاً معنى الاستثناء فتكون مثل: إلا. تقول: قام القوم غير زيد، وما قام القوم غير زيد، وتعرب في غير الاستثناء بما كان يستحقه المستثنى بها أن لو كان مستثنى بإلا، فنصها في: قام القوم غير زيد لازم، وفى: ما قام القوم غير حمار راجح، وفى: ما قام غير زيد للقوم كذلك، وفى: ما قام القوم غير زيد مرجوح، ورفع ما قام غير زيد لازم، ونصب ما رأيت غير زيد واجب، وقس على ذلك، وتأمله من كتب النحو، فقد خرجنا عن حد المقصود، فلنرجع إليه إن شاء الله تعالى.

وقد تكون غير مثل لا النافية كقوله تعالى: (فَمَنِ اضْطُرَ غَيْر باغ وَلَا عَادٍ) تقديره: فمن اضطر جائعاً لا باغياً ولا عاديا ذكره الناموس، وكأنها وإن كانت بمعنى لا فهى صفة كما سبق.

يضاف حنا وَإِذَا اللَّبْسُ ارْتَفَعَ

فر مد لَا وَلَيْسَ مَقطوعاً يقع

غير: اسم لازم للإضافة حتما، وهو اسم مبهم ولشدة إبهامه لا يتعرف للإضافة