مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٢

0142

-

التاسعة: ياء النسب نحو: قرشي وأنصارى.

العاشرة: ياء التعالي كقول القائل: مررت بالرجلى، مراده أن يتكلم هنالك بشيء متصل، فلم يحضره في الحال فيبقى ذلك ممدوداً.

الحادية عشرة: ياء الاستنكار كقول القائل: الحسينة، بعد قول

القائل: مررت بالحسن، والنكير بمعنى المنكور: نكر الأمر كفرح فكراً بالفتح والضم ونكوراً ونكيراً وأنكره واستنكره أى جهله

بيا بعيدا نادِ أو قد يشمل

يَشْمَل

قربا ومِثْلُ وَا المَدْبِ يُجْعَلُ

يا حرف من حروف النداء وهو أعتها، وزعم بعضهم أن أدوات النداء أسماء أفعال، وليس بصحيح، إذ ليس فى أسماء الأفعال ما هو على حرف واحد، ولمعان أخر، وأما يا فهو موضوع لنداء البعيد حقيقة أو حكما، وقد يكون النداء القريب توكيداً، أو هو مشترك بين القريب والبعيد، أو بينهما أو بين المتوسط على قول آخر، والتمثيل ظاهر، نحو قوله تعالى: (فَمَنْ رَبِّكُمَا يَا مُوسَى) نأ وقِدْ لِي يَا هَامَانَ عَلَى الطين) وقد تكون للندب مثل واء تقول: يا زيداه، ويا عمرواه.

والْمُسْتَعَاثَ وَاسْمَ أَنَّ خَصِّصوا

بها ولاسم الله قَدْ تُستخلص

من خواصها التي تنفرد بها عن سائر أخواتها أنها تكون للاستفاثة، ولا

يستغاث بغيرها كقول القائل: