الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٦-
باب في رسم المدعم
ويرسم المدعم فيه وكفى الْمُدْعَمُ
عَنْ مُدْغَم لَمْ يَك لاما عرفا
أصل المدغم والمدغم فيه حرفان، فالمدغم هو الحرف الأول الساكن، والمدغم فيه هو الحرف الثانى المحرك، ويكتبان حرفا واحداً نحو: مد وهد وصد، واء أكنانا متماثلين أو متخالفين نحو قوله عز وجل: (ادارَ أَتُمْ فِيهَا) و انا قلتُمْ إِلَى الْأَرْضِ (،) إِلَّا تَنصُرُوهُ) هذا إذا كان المدغم غير لازم
التعريف
فإن كان هو المدغم فإنه يكتب على حاله سواء كان مدغماً في مثل نحو:
اللطيف، أو في غير مثل الشريف، والدنى والضعيف
وشرطه بكلمة كذا انبل
في نحو الله ونقلا كالذي
يع فى أن المدغم قد يكون فى كلمة واحدة، وقد يكون في كلمتين كما مضى، والشرط في كتابتهما بحرف واحد أن يكون ذلك في كلمة واحدة، والمعنى ظاهر فنحو: لم يقم محمد لا يجوز أن يكتب ميم يقم وميم محمد حرفاً واحداً.
وإذا كان لام اللتعريف قبله لام وبعده لام فإن واحداً من اللامين الأخيرين يسقط فنحو: اللطيف مكتوب بلامين، وإذا زدت قبلهما لاما وجب أحدهما فيبقى أيضا بلامين نحو: اللطيف، والحمد لله وهو المراد بقوله في نحو: لله.
حذف