مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٨

-

خاتمة

قد كملت مقاله التصريف عادية من هَجَن التحريف أخْلَصْتُها جَهْدِى وأخلصت الرَّجا لِلهِ أبغى كونه لى منتجى وأن يمدنى بِنُور أهتدى إليه في تحيات والفد والحمد لله الكريم المنعم من علم الإنسان ما لم يعلم وأكمل الصلاة والسلام على رسول الله لا أنام و آله وصَحْبِهِ وَمَنْ ثَلَا سبيلَهُم مِنْ غير أَنْ يُبدلا هذا آخر ما يسرنا الله لذكره من نظم هذا الكتاب ونثره، وقد جمع لباب المعانى، وسهل الأقاصى للدانى، واستودع لطائف المثاني، فكان كما يهواه إخواني وإن كره ذلك الحسود الشاني. على أنى ضارع لمن نظر من عالم في هذا العمل، من أى شيء فيه من الخلل أن يصلح شوائب الزلل، فربما فرط اللقلم، بشيء أثبته لساني وعقل عنه جناني أو قصر منه فهمى ارقة على.

ولا جرم إذا اعتراه التحريف والتقصير، وقد خلا من ناقد بصير

تسديد الله من مهذب ولا حقير

•

فما له غير

ريقنا لمنهج الإصابة، وأن يقبل من

عملنا النزر هذه الإصابة، وأن يجعلها منا خالصة لوجهه الكريم، غير مشوبة ولا معابة، وأن يرزقنا من بحر كومه حالا نستوجب منه دائما به ثوابه، وأن يسبل علينا من جلابيب عقوه حجاباً مستوراً، وأن يسد أبواب الخلل بتسديده