مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨١

و فعل بالكسر كطحن بمعنى المطحون وفديناه بذبح عظيم) أى مذبوح وكنت نسياً) أى منسياً ونعول، ومنه قوله عز وجل: (وذللناها لهم فمنها ركوبهم) أى مركوبهم، وحلوب كذلك وفاعل ومنه: (خُلِقَ مِنْ ماء دافي) أي مدفوق، و: (عيشة راضية مرضية. وراحلة أى مرحولة

والمصدر أقبل وكذا مقول

في الْفَاعِلِ الْمُصْدَرُ وَالمَفْعُولُ

وهكذا المصدر قد ينوب عن المفعول نحو: هذا خَلْقُ اللهِ) والصيد ورجل رضى بكسر الراء والقصر، والدرهم ضَرب الأمير، والبرد نسج اليمن، وكتاب زيد بمعنى: مخلوق، ومصيد ومرضى ومضروب ومنسوج ومكتوب (وجاءوا على قَمِيصِهِ بِدَم كذب) أى مكذوب عن بعضهم وأشباهه كثيرة، وهكذا المصدر أيضاً قد ينوب عن الفاعل نحو: وبَرًا بِوَالِدَيه) أى بارا، ورجل عدل وخصم، أى عادل وخاصم، وقد ينوب عن الفاعل أيضاً المفعول وهو قليل نادر كقوله جل شأنه: (وحجاباً مستوراً) أى ساتراً.

(6 - مقاليد التصريف / 1)