كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

•

عطف بيان على قول جواز بيان النكرة بالمعرفة

واجاب في موضع آخر بما نصه: وأما قول الشاعر مستبيح سيف عينيه المحارم، بعد قوله: من لصب مستطار القلب هائم يشتكي المهجة من صب وصارم ما احل القتل إلا عامدا مستبيح .. الخ عامدا بالنصب حال ومستبيح فاعل احل وهو منوّن وسيف فاعل مستبيح ومن اجاز البيان بالنكرة اجاز كونه بيانا لمستبيح ويجوز كونه بدلا وما ذكرتها أو لأنه شبه بانسان شجاع ورمز اليه بأثبات السيف أو شبه عينيه بالسيف فيكون من اضافة المشبه الى المشبه كان قال مستبيحة عينيه الشبيهة بالسيف ويجوز أن يكون فاعل احل ضميرا مستترا عائدا الى

الرمح والصارم المعبر عنه بهما عن المحبوب بقرينة المهجة

فصل في اعراب جملة يؤتجر بها من قول الموصى إلى آخره

وسئل رحمه الله عن اعراب يؤتجر بها من يحج عنه من قول الموصي اوصى بماية قرش فضة من ماله بعد موته يؤتجر بها .. الخ

الجواب فيه: ان جملة يؤتجر بها .. الخ نعت لمائة على انها خبرية لفظا ومعنى فهي قيد ينسحب عليها حكم الايصاء ووجوب انفاذه كقولك اشترى لي عبدا يصلح ان يتعلم الكتب ويجوز ان تكون الجملة حالا من ماية ولو نكرة اي لفظ ماية لاضافته لقرش ومن ضمير الاستقرار في قوله من ماله او من ضمير اوصى وعلى هذا الأخير يكون الرابط بهاء عنه في ذلك كله مقدرة اي منويا ان يؤتجر بها في الأخير ناويا ان يؤتجر بها ويجوز ان تكون الجملة مستأنفة بها منسحبا عليها حكم

-

255 -