الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥فصل
في مسائل الاستعاذة
قال رحمه الله:
بسم
الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، اما بعد فسلام من كاتبه أمحمد بن الحاج يوسف على الشيخ العالم عبدالله بن حميد حامد الله عز وجل على ما سمعنا ان رجوع الشيخ محمد بن شيخان اليك بالصلح وانكما متحابان كأول مرة وأما الاستعاذه فلا قائل يقول بأنه تكليف واما الافتاء فلا يجوز الا لمجتهد أو لمن طالع الكتب ومارسها مع شيخ يهديه ومع علم بالعربية فيفتي بما هو نص في الكتب او بما تضمنه قطعا حتى كأنه مصرح به والله ولي الحمد ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله
وصحبه وسلم
الله وعنه رضي
بسم
الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه
وسلم، فسلام على العالم الشيخ عبدالله بن حميد والشيخ محمد بن شيخان من أمحمد بن الحاج يوسف قائلا: اعلما ان السيوطي قال في الاتقان مانصه: اختلف المتأخرون في المراد باخفاء الاستعاذه فالجمهور على ان المراد بها الاسرار فلا بد من التلفظ واسماع نفسه وقيل الكتمان بأن يذكرها في قلبه بلا تلفظ انتهى ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم وكذا قال ابن الجزري.
- TO-