كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧

فصل

في مسائل الصلاة خلف المخالفين وان الانفراد عنهم افضل

قال رحمه حمه الله

والصلاة على الانفراد افضل من الصلاة خلف

المخالف الذي يقول في الصلاة: آمين ويرفع يديه عند الاحرام، وعند كل تكبيرة، او يأخذ باليمين على الشمال، وأجاز بعض اصحابنا الصلاة خلف هؤلاء، أو من يقنت والانفراد عنهم أولى في احد الحرمين، أو غيرهما

وسئل عن صلاة من يقرأ البسملة خلف امام لا يقرأها، أو وما أشبه ذلك من

،

صلاة من لا يقرأها خلف امام يقرأها الفروع، كرفع اليدين والأخذ باليمين على الشمال

الجواب، الجواز لغير المجتهد المطلق، كالعامة والمرجح ومجتهد على مذهب امامه، واما المجتهد المطلق فلا يخالف اجتهاده، وهل يجوز له ذكر ما لغيره من الاقوال، وينسبها لغيره الظاهر الجواز، وعليه الشيخ احمد بن محمد بن بكر، وعنه أيضا رحمه الله:

وسلم

الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه بسم، أما بعد، فهذا جواب سؤال وجدته وضاع عني فيه كتاب فيه اسم كاتبه وسلامه من اخواني اهل عمان فاعرضوه على من بدا لكم، لعله يتصل به من كاتبه أمحمد بن الحاج يوسف اطفيش المغربي

- {V_