كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥

فصل

في دعاء الامام

وانه لا يخص نفسه دون المأمومين

بسم

بن

قال رحمه رحمه الله: الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، أما بعد فسلام على الشيخ العالم عبدالله حميد الضرير والشيخ الفهامة عيسى بن صالح الحارثي من كاتبه أمحمد بن الحاج يوسف قائلا: وصلني كتابك وفهمته وفرحت بسلامتكما وحزنت نفتن عمان، ولي رغبة تامة فيما يسركما دينا ودنيا، واعذراني يا اخي في تأخير الجواب بعض تأخر، وما ذلك الا لأهوال عظام علي من النصارى واهل بلدي

وهذا جواب سؤالك بفضل الله عز وجل فاكتبه، واكتب كل سؤال ورد مني اليك وإلى غيرك: أما دعاء الامام ففي حديث مسند الى ثوبان عن رسول الله الله لا يحل لامرئ أن ينظر في جوف بيت يستأذن فان نظر فقد دخل، ولا يؤم قوما فيخص نفسه

امرئ حتى بدعوة دونهم فان فعل فقد خانهم، ولا يقوم الى الصلاة وهو حاقن» وليس هذا خارجا عن نهيه علله من الدعاء بالجنة لفاسق، أو من لا يعلم حاله الا انه يتولى من تحت الامام العدل، فيخص عموم الأول بخصوص الثاني عملا بهما، كما هو القاعدة فالمعنى، انه الامام المأمومين بمصالح الدنيا ويخص اهل الولاية بدعاء بالجنة، أو بالمغفرة أو

يعم