الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٦كان النبي لا اذا انصرف من صلاة استغفر ثلاثا وقال: «اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والاكرام» 1 هـ
واذا قال ذلك استقبل اصحابه بالدعاء وروى البخاري ومسلم انه يقول لا إله إلا الله وحده لاشريك له الملك وله الحمد وهو على ذا كل شيء قدير اللهم لامانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع
الجد منه الجد»
وصحاب المغيرة كان يقول بأعلى صوته لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن الجميل لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون رواه مسلم من حديث عبدالله بن الزبير وروى البخاري عن سعد انه كان يقول دبر الصلاة: «اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أرذل العمر وأعوذ بك من الدين وعذاب القبر».
ساعة
صلى الله
فتنة
روى أبو داود وأحمد عن زيد بن أرقم كان له يقول دبر كل صلاة: «اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد انك الرب وحدك لا شريك لك اللهم ربنا ورب كل شيء انا شهيد ان محمدا عبدك ورسولك اللهم ربي ورب كل شيء اجعلني مخلصا لك واهلي في كل من الدنيا والآخرة ياذا الجلال والاكرام استمع واستجب اللهم ربنا ورب كل شيء انا شهيد ان العباد كلهم اخوة، الله اكبر الله أكبر نور السموات والارض الله أكبر حسبي الله ونعم الوكيل الله أكبر الله أكبر»، وأما قول ابن القيم الدعاء بعد الصلاة مستقبلا ليس سنة ولا فعلته الأئمة والخلفاء بل هو استحسان كيف لا يذعنون حال المناجاة في الصلاة ويدعون بعدها بل يصلي على النبي عليه ويدعو بعد الصلاة
الله
- 19 -