الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٧خاتمة
في زيارة قبر النبي
قال رحمه الله: روى البيهقي والطبراني عن عبد الله بن عمر عن رسول الله له من حج فزار قبري بعد وفاتي كمن زارني في حياتي هذا الحديث ان زيارته لال سنة وأنها غير واجبة لأن زيارته من
فنأخذ
غير واجبة في حياته بعد فتح مكة وقال: «حرمة موتانا كحرمة أحيائنا» وزيارة الأحياء سنه فكذا زيارة الأموات فزيارته بعد موته سنة وروي «من حج ولم يزرني فقد جفاني» ان صح عنه فمحمول على التأكيد كما هو الصحيح في وجوب غسل الجمعة وكما هو المراد أعني التأكيد في قوله لا في المنام بعد موته لبلال «ماهذا الجفا يابلال؟» وكان في بلد بعيد فلما استيقظ اسرع السفر للزيارة ولم يقل الصحابة بوجوب زيارته من هذه الرؤيا وتسن زيارته ولو للنساء ولكن سند الحديث من حج ولم يزرني .. الخ» ضعيف
صلى الله
وقال ايضا رحمه الله: ونص الوراني رحمه الله ان مسح رمانتي
المنبر الشريف نافع لمرض العينين فانظره
وسئل ايضا بما نصه: وأما وجه قول أصحابنا بامساك رمانتي
المنبر النبوي
الجواب: التبرك وذكر الوراني انهما تمسكان باليدين ويمسح بهما الوجه للشفاء من الرمد او رفعا لمجيئه أو تمسان بالعينين لذلك
فانظره.
127