مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٧

-

الباب الثامن والثلاثون

يشتمل على معان كثيرة فى الوضوء وفي معنى النية

وذكر البسملة وكيفية الوضوء من أوله الى آخره

عن الشيخ أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي: في الوضوء للصلاة

المكتوبة أفرض هو أم لا؟.

قال: نعم هو

كذلك، ولا أعلم أن أحدا يقول بغير ذلك

قلت له: فأين موضع فرضه أخبرني به؟.

قال: فى قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم الى الكعبين) وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن لا وضوء له» ما دل على ذلك

قلت له: فهذه الأربعة هى من الفرائض فى الوضوء فلابد فيه منها الا لعذر والا فهى كذلك؟.

فاعرفه

قال: هكذا قيل، وانه لقول الجميع، فلا سبيل الى خلافه جزما