الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨٩-
فقلت له: فانى أريد أن تعرفه كيفية الوضوء بالماء من أوله الى آخره عملا من النهر أو من الاناء ومع ما له من كل جارحة من الدعاء، أو لا تخبره بهما في هذا الموضع حتى يعرفه؟
رفع
قال: نعم هي أن يجلس على طهارة فيذكر الله وينوى بوضوئه الحدث لاستباحة الصلاة فيقول فى نفسه أو بلسانه أرفع بوضوئي هذا أو بطهارتى هذه جميع الأحداث، والوضوء للصلاة طاعة لله ولرسوله، ثم يأخذ فى عمله فيمضمض فمه ثلاثا ويبالغ في المغرغرة، الا في القدرة، ويدلك بأصبعه على أسنانه فيقول: اللهم اسقنى
الصوم مع من الرحيق المختوم، أو يقول: اللهم أذقنى طعام جنتك، ومنهم من يقول: اللهم طهر فمى من الكذب والخيانة أو يقول: اللهم أعني على تلاوة كتابك وكثرة الذكر لك، وأطعمني من ثمار جنتك
ثم يستنشق ثلاثا فيرفعه بالنفس الى خياشيمه، الا أن يكون صائما، ويدخل الأصبع في منخريه الى حيث تبلغ من غير ضرر عليه فيستنثره في كل مرة فيقول: اللهم نشقنى ريح رحمتك، أو يقول: اللهم نشقنى ريح الجنة، ومنهم من يقول: اللهم أوجدنى من رائحة الجنة وأنت على رضى، ومنهم من يقول بالاستنشاق: اللهم أشمنى من رائحة الجنة وانت على راض بفضك، وفى الاستنثار يقول: اللهم اني أعوذ بك من روائح النار ومن
سؤال الدار