مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٥٦

-

????

—

قال: نعم لما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

القلس حدث» فافهمه

قلت له: وما حد ما يفسده من قولهم، أخبرنى به

قال: فهو أن يظهر على اللسان فيقدر على اخراجه من غير تنجيح ولا ما أشبهه في علاجه، هذا ما قالوه فى حد من البيان فاعرفه

قلت له: فان قاء فخرج ماء أو بلغم، أو أمره فبلغ الى لسانه

ما القول في وضوئه؟.

قال: قد قيل فيه بالاعادة الا أن يكون لا يختلف في فساده عليه لرأى من يقول أن النخامة مهما كان خروجها من هنالك أنها مفسدة للصلاة، اذ لا يصح الا أن يكون على قياد لنجاستها، الا أن القول بعدم النقض الطهارتها أكثر ما في ذلك

قلت له: وما لم يبلغ من القئ الى لسانه الا أنه وجد طعمه في حلقه، ما الوجه فى وضوئه أهو على حاله أم لا؟.

قال: قد قيل فيه بالنقض. وفى قول الربيع: لا وضوء عليه ونحوه

يوجد عن موسى بن أبي جابر رحمهما الله، الا أنه لأكثر ما في ذلك

قلت له: وما رجع الى حلقه ما قد أكله أو شربه في الحال فبلغ الى غمه متضيرا أو لا؟.

1.

1.