مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٣

-

قلت له: ولابد له فيه من أن يكون عن نية يقدمها لما أراده به في موضع ما له أو عليه؟.

قال: نعم الأنه نوع عبادة فلا يصح له الا عن قصد وارادة.

قلت له: وكذلك التسمية قبل ضربه الأرض بيده؟.

قال: لا ينبغي له أن يدعها، وان تعمد تركها فعسى أن يلحقه معنى

ما في الوضوء من قول في ذلك.

قلت له: فان لم يفرق بين أصابع يده ولا فرق بين ابهاميه؟.

قال: فعسى ألا يبلغ به الى شيء يكون عليه

قلت له: فان زاد في ضربه عما يحتاج في قوته اليه؟.

قال: فلا أرى من أجله فسادا على حال فى أصله ما لم يخرج عن حد الواسع فى فعله الى ما لم يؤذن له فى مثله لما به عن نفسه من ضرر لا لمعنى يكون له فيه

قلت له: فان علق فى كفيه من التراب ما زاد على الكفاية، هل له أن ينفضهما أو ينفخ عليهما أو يحك بعضهما ببعض قدر ما لا يخرج به ما فيهما

كله أم لا؟.