مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٤

-

14

-

قال: قد أجيز له وفى الأثر أن موسى بن على رحمه الله قد فعله الا أنه

قد نهى عنه بعض وأمر به آخرون

قلت له: أيلزمه أن يوصل التراب الى أصول الشعر من وجهه؟.

قال: قد قيل انه لا يجزيه، ولا أعلم أنه يختلف في ذلك

قلت له: ويجزيه أن يمسح ظاهر أصابع يديه دون ما ظهر من كفيه

متعمدا في جهله أو علمه؟.

قال: ففى الأثر أنه لا يجزيه، وليس فى النظر الا ما يدل على أنه

كذلك في حكمه.

قلت له: فان ترك شيئا مما عليه أن يمسحه، ما القول فيه؟.

قال: قد قيل انه لا يصح له مع التعمد لتركه في جهل ولا علم على حال، وان نسى أن يترك مقدار الدرهم فلا اعادة عليه، وقيل فيه الاعادة. قلت له: فان أخطأ شيئا فلم يصبه أيجزيه أم لا؟

قال: نعم قد قيل ذلك غير أن المخطئ في شيء من هذا يشبه أن يكون في حكم الناسى له فيما له أو عليه، فيجوز لأن يلحقه معنى ما فيه.

قلت له: أيجوز في تيممه أن يمسح بأكثر من كفيه وأصابع يديه؟