الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٢-
أو رابهما دخلة ولب، وجهالة نفس وقلب، وتكاتف دين، وتراكم شين على عين الغرايرة، ونور البصيرة التي يتصور فيها حيلة الحق، وتنجلي لها حقيقة الصدق والتوفيق بالله، ويضل من يشاء بعدله، ويهدى من يشاء بفضله، ولله الحجة التامة البالغة، والآلاء الكاملة السابعة، وليس بعد الاعذار والانذار سبيل الى الاعتذار في الاغترار، فقد قام الدليل، واتضح السبيل، فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فانما يضل عليها، وما ربك بظلام للعبيد
مسألة: والفرائض فى الصلاة خمس خصال باتفاق: تكبيرة الاحرام، والقراءة، والركوع، والسجود، والجلوس، والتشهد واختلفوا فيما سوى ذلك
ومن الواجب على المصلى الاعتدال بعد الفراغ من الركوع والجلسة بين السجدتين، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والحجة في وجوب فرض تكبيرة الاحرام قول الله تعالى: (وكبره تكبيرا) معناه وعظمه تعظيما. وقيل: قول الله جل ذكره: (وربك فكبر) معناه فرض تكبيرة
الاحرام.
والحجة فى وجوب القراءة قول الله جل ذكره: (فاقرءوا ما تيسر
من القرآن) الآية. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الا بفاتحة