الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٤74
-
والتكبير، الا تكبيرة الاحرام، فانها من الفرائض، والتسبيح في الركوع والسجود والتشهد والتورك فى التشهد من السنن. واختلف العلماء فيمن ترك شيئا من السنن فمنهم من قال: قد أساء ولا يعيد، ومنهم من قال: عليه الاعادة والاحتياط أن يعيد.
ومن كان جاهلا بعلم الصلاة، وما يلزمه فيها مما يصلحها ويفسدها ويؤدى الصلاة بما تهوى نفسه، ولا يلتفت الى ما ترك فهذا عليه الاعادة، لأن تعبدنا ألا نخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن عبد الله عز وجل بمخالفة رسوله، فهو لله عاص مستخف بما يجب عليه من حق نبيه، وأما الناسى لما قد ذكرنا فلا اعادة عليه والله أعلم.
مسألة: ومن جواب الشيخ ناصر بن خميس في فرائض الصلاة
مثل تكبيرة الاحرام، والقيام والقراءة فى حال القيام والركوع والسجود
والقعود.
قال: ان ذلك فى الفرائض فرائض وفى السنن سنن وفي النفل نفل فيما
يخرج معنى ذلك معنا، والله أعلم
* مسألة: اتفق أصحابنا أن المصلى للعصر يدرك وقتها مادامت
الشمس بيضاء نقية، واختلفوا فيمن صلى بعد ذلك