الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٨٣-
ظهره معتدلا، وصوب رأسه الى القبلة، ومد عنقه ولم يرفع رأسه ولم ينكسه، وفي ركوعه يجعل نظره ما بين قدميه وقيل الى مسقط عينيه، وفي سجوده الى أنفه، وفى قعوده الى ركبتيه، فاذا
سبح وقال
سمع
الله لمن
حمده منذ يأخذ في الانتشاء في القيام الى أن يبقى مطأطئا رأسه كما
ابتدأها قطع
فاذا اعتدل قائما ورجع كل عضو الى مفصله قال: ربنا لك الحمد، وان قال: الحمد لله لا شريك له كفى، فاذا قطعها وهو قائم طأطأ رأسه السجود وكبر، مبتدأها منذ يطأطئ رأسه الى أن يبقى بينه وبين سجوده عرض أصبعين، وقيل وضع رأسه في الأرض، ويخر أطراف رجليه مفرقا بين ركبتيه مقدما الركبتيه قبل يديه ان قدر، والا قدم يديه على ركبتيه، فاذا قدم ركبتيه وصارتا الى الأرض أطلق يديه هاويا الى الأرض، ضاما أصابعه الخمس ان قدر، والا الأربع.
فاذا سجد جعل يديه حذا أذنيه وبسط أصابعه نحو القبلة وأمكن جبهته
من الأرض من غير أن يعتمد عليها، ولكن يعتمد على يديه، وأنال طرف أنفه
الأرض
، وفرق بين مرفقيه، وأطلق بدنه من فخذيه وتجافى فى مما لو خطف سنور لمر من تجافيه في من تجافيه في سجوده.
سجوده
فاذا اعتدل فى سجوده قال: سبحان ربي الأعلى بتحريك الياء، وان
شاء يحرك فى التوجيه والركوع والسجود فاذا سبح ثلاثا وقد سجد على