مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٠٧

-

107

-

الباب الثامن والأربعون

في الأذان وفضله وفي الاقامة والتوجيه وتكبيرة الاحرام

وما بعدها من الصلاة الى التمام وفى الامام اذا كان لا يحسن القراءة وفى سجدتى الوهم وقر العاطس

الأذان: الاعلام وهو اذن للناس للصلاة، وهو بسنة على الكفاية اذا قام به البعض سقط عن من لم يقم به، وفى بعض القول انه فرض على الكفاية، وفيه لغتان الأذان والأذين، قال الشاعر:

ولم نشعر بضوء الصبح حتى

والله أعلم

سمعنا في مساجدنا الأذينا

*

مسألة: واذا أذن المؤذن فقل مثله، وكذلك تتبعه في الاقامة اذا

أقام، وفى ذلك حديث مشهور وفضل عظيم، وكان محمد بن المسبح يقول اذا قال المؤذن: حى على الصلاة، قال: صلاة مفروضة، وسنة متبعة واذا قال: حي على الفلاح، قال: قد أفلح من أجابك، والله أعلم.