الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠٨-
108
-
مسألة: وقال صلى الله عليه وسلم: (اذا نودى بالأذان فتحت أبواب السماء، واستجيب الدعاء (ولا يرد الدعاء بين الأذان والاقامة»
والأ أعلم.
مسالة: ويستحب لمن سمع المؤذن أن يتبعه في قوله، الا اذا قال:
حى على الصلاة، حي على الفلاح أن يقول: لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم، فاذا أتم المؤذن أذانه صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، وان كان الأذان في اقبال الليل قال: اللهم هذا اقبال ليلك الذى جعلته للناس سكنا وادبار النهار الذى جعلته للناس معاشا، وأصوات دعائك فاغفر لى يا أرحم
الراحمين
*
مسألة: قال أبو سعيد: اختلف فيمن تكلم فى أذانه واقامته بالاعادة، أبوسعيد: وقيل يكره بلا اعادة، وقيل بالاعادة في الاقامة، وفي ترك الأذان لا أعلم للجماعة حيث لا يسمع الأذان اختلاف، وحيث يسمع الأذان لا أعلم أن صلاتهم الاقامة، والله أعلم
مسألة: وعنه في قول أصحابنا لا يؤذن الصبي ويخرج في قول
من يرى الاعادة للصلاة على الأذان بغير طهارة، وأما على قول من يرى