مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤

-

14

-

الباب الثاني

في ذكر العلم والعالم والمتعلم

وفضلهما وما يؤمران به من الأدب والتواضع

عن النبي صلى الله عليه وسلم: «خذوا العلم قبل أن ينفد ثلاث ات» قالوا: يا رسول الله كيف ينفد وفينا كتاب الله؟ فغضب ثم قال: ثكلتكم أمهاتكم أو لم تكن التوراة والانجيل في بني اسرائيل ثم لم تغن شيئا، ذهاب العلم ذهاب حملته قالها ثلاثا» •

عنهم

وعنه عليه السلام: «يوم لا أزداد علما يقربنى الى الله فلا بورك لى في طلوع شمس ذلك اليوم» •

وعنه صلى الله عليه وسلم: «من لم يتعلم العلم عذبه الله على الجهل»، وعن على بن أبى طالب: كفى بالعلم شرفا ان كل أحد يدعيه وان لم يكن من أهله، وكفى بالجهل خزيا أن كل أحد يتبرأ منه، وان كان

به مرسوما، وللخليل بن أحمد:

اذا أنت لم تدرى ولا أنت بالذى

يسائل من يدري فكيف اذن تدرى