مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٤١

-.181 -

-

فقال بعضهم: ثبتت التحيات بقول التحيات ويتم بها الصلاة، وقول حتى يقول: التحيات المباركات لله والصلوات والطيبات

وقول حتى يصل الى قوله: أشهد أن لا اله الا الله، فاذا دخل في التشهد ثم أخذت فقد تمت صلاته في الضرورة والنسيان والجهالة، وأما على العمد فلا نحب ذلك، وفى بعض القول له ذلك على التعمد، ولا نحب

له ذلك.

وفى بعض القول: لو قعد لقراءة التحيات بقدر ما يقول التحيات، ولم يقل منها شيئا، ثم حدث به حدث فقد تمت صلاته، وهذا اذا لم يكن الحدث منه أو باختيار منه، والله أعلم.

مسألة: ومن سها في التحيات الأولى، ودعا ثم علم أنها التحيات

الأولى فعاد وقال: أشهد أن محمدا عبده ورسوله فقد قيل في مثل هذا تفسد صلاته اذا تعمد لتكرير شيء من التحيات، وترد يده لغير سبب ولا عذر •

وان كان لمعنى تثبت الكلمة أو شيء من المعانى التي يكون فيها العذر

فصلاته تامة، ويبني عليها، والله أعلم

مسألة: والسنة فى التحيات أن يتورك جانبه الأيسر، ويخرج رجليه من جانب وركه الأيمن، ويضع أليته على الأرض، وينصب قدمه