الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٩-
أنه قال لزيد بن حارثة: (أتزوجت» قال: لا. قال: «لا تزوج شهبرة ولا لهبرة، ولا نهبرة، ولا هندرة، ولا لفوتا» قال: يا رسول الله ما أعرف
مما قلت شيئا
قال: «أما الشهبرة فالزرقة البذية، وأما اللهبرة فالطويلة المهزولة، وأما النهبرة فالعجوز المدبرة، وأما الهندرة فالقصيرة الذميمة، وأما اللفوت فذات الولد من غيرك» •
* مسألة: ومن غيره قيل: اذا تزوج بكرا فتزوج بمطلقة ولا تتزوج مميتة، فان المطلقة تراقب قولك ولو كان فيك خيرا ما طلقت، والمميتة تقول: رحم الله فلانا لقد تركنى الى غير كفؤ، والله أعلم.
مسألة: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تنكح المرأة لأربع خصال: لدينها أو جمالها، أو مالها أو حسبها فعليكم بذات الدين» وقال: «خير ما أوتى العبد فى اللدنيا الزوجة الصالحة» وقال: «اطلبوا الغنى بالنكاح» •
وقال صلى الله عليه وسلم لفصيل: «يا فضيل ألك زوجة؟ قال: لا. قال: «ألك جارية؟ «قال: لا. قال: «يا فضيل ان كان للشيطان قرين فأنت قرينه» وفي خبر عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لعكاف بن وداع: «يا عكاف ألك زوجة؟» قال: لا. قال: «ألك جارية؟» قال: لا.