مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٠

-

قال: «وأنت صحيح موسر؟» قال: نعم. قال: «فأنت اذن من اخوان الشياطين اما أن تكون من رهبان النصارى فأنت منهم، واما أن تكون منا فان من سنتنا المنكاح شراركم عزابكم والمتزوجون أولئك المبرءون المطهرون» وذكر الحديث. وقال شداد بن أوس، وكان قد ذهب بصره:

زوجوني فان النبي صلى الله عليه وسلم أوصاني ألا ألقى الله عزبا.

*

مسألة: وعن عائشة عليها السلام أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء وأنكحوا اليهم» وفى موضع قال: «تخيروا لنطفكم فان العرق دساس»، وقال: «انظر أين تضع ولدك».

*

مسألة: وقال صلى الله عليه وسلم: «عليكم بذوات الأعجاز فانهن أنجب أولادا، وروى عنه أنه قال: (اذا أراد أحدكم أن يتزوج المرأة فلينظر الى وجهها فانه أحرى أن يؤدم بينهما (قوله: يؤدم يعنى أن يكون بينهما المحبة والاتفاق وعن أنس بن مالك قال: قال صلى الله عليه وسلم: «لا يجتمع الزوجان حتى ينادى مناد من السماء ان فلانا الفلانة» • * مسألة: وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «حبب

الى النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة» •

مسألة: ومن باب النفل:

قلت له: ما أفضل؟ التزويج والالتماس أو العزوبية والصبر؟.