الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٦٦660
-
لأنهم قالوا: اتباع النظرة النظرة يزرع الشهوة ويورث الحسرة، وان كان نظره منها على الفرجين فلا بأس بتزويجها، وان تعمد لذلك، وعليه التوبة والاستغفار لنظره الى بدنها متعمداً
مسألة: الفرج اسم لجميع عورات الرجال والنساء، والقبلان
وما حولهما كله فرج •
مسالة: وعن رجل ملك امرأة ثم فارقها، وقد كانت ضربت بيدها
على ذكره، هل يتزوج بابنتها فما أحسن التنزه؟
أنه قال أبو سعيد: معى يخرج في بعض معانى قول أصحابنا معنى
الفساد بمسها له مثل مسه لها من فساد نكاحها ان كانت ليست بزوجته وافساد بناتها وأمهاتها لمعنى مسها له، وأرجو أن بعضاً لا يذهب الى ذلك ولا يفسد به، ولا يجعل مسها له كمسه لها.
مسألة: وسألت أبا سعيد عن رجل بالغ نظر الى فرج صبية
ممن تستتر وتستحى متعمداً لشهوة، هل له أن يتزوجها اذا بلغت؟
قال: معى
انه قيل ان ذلك جائز له اذا تزوجها لغير تلك النظرة
قلت له: أرأيت ان تزوجها لتلك النظرة وعلم ذلك منه، هل يسعه