الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٦٨-
فقال المليح: فسألت أبا عبيدة عن رجل دخل على امرأة نائمة فوضع يده على فرجها من تحت الثياب فانتبهت المرأة، فغضبت وشتمت وزنت وخطت وأنكرت انكار الحرة، هل له أن يتزوجها؟
فقال أبو عبيدة: لا يتزوجها، وقال المليح: فسكتنا ولم يسأله أحد منا من أين، قال: ثم استأذن صالح الدهان أبو نوح: فدخل على أبي عبيدة، قال: فغمز بعضنا بعضاً: أيكم يسأل أبا نوح عن هذه المسألة؟
قال الفضل بن جندب: أنا أسأله عنها، فسأله فقال أبو نوح:
يتزوجها ويهب لها ماله ان شاء.
قال: أبو عبيدة: لا يتزوجها.
قال
قال أبو نوح: بلى يتزوجها مرتين ثلاثاً يتراددان القول، ثم أبو نوح: يا أبا عبيدة هل كنت تعرف حيان الأعرج؟ قال: نعم. قال أبو نوح: فان حيان أخبرني عن جابر أنه قال يتزوجها ويهب لها ان شاء.
قال أبو عبيدة: يا أبا نوح انها الفروج:
فقال أبو نوح: يا معاشر الشباب ألم أنهكم أن تسألوني عن شيء
وأبو عبيدة شاهد صدق أبو عبيدة هي الفروج.
مسألة: ومن جواب أبي سعيد: وعن رجل نظر الى خرج صبية