مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٧٥

-

حتى انه يشبه خروجه فى الصبية، ولو كانت بكراً، وان كانت الثيب منها الانتشاف أقرب فهى غير منفكة عن دخول معنى الاختلاف فيها وعليها

ومثلها

وعلى قول من يراه جماعاً فلا خلاف فيها على قوله، ولا قول سوى أنها حرام عليه، واذا خرج على غير معنى الجماع ثبوت حكمه على قول من يقوله أيضاً، لم يبعد من الترخيص فيه على معنى ما الرخصة، لعله على معنى ما جاء من الرخصة عند المماسة بالذكر والفرج التي هي دون الجماع على قياد ماجاء من الاختلاف فيه، وان كان هذا كأنه أوحش وأفحش، ومن التحريم أدنى، فانه لا يبعد البتة في هذا الموضع على هذا القول الآخر أن يكون فى الحكم يلحقه معنى حكمه، وترك الاقدام على التفريق بعد التزويج أعجب الى وأحب لمن أحب ما استحبه له ألا يقدم على مثل هذا، وألا يقيم عليه ان كان قد دخل فيه، وأحب له الخروج منه على حال

والله أعلم والموفق للصواب بمنه وكرمه

مسألة: ابن عبيدان فيمن وطى امرأة غلطا منه، هل يجوز له

أن يتزوجها؟

قال: فى ذلك اختلاف، وأكثر القول يجوز له تزويجها، والله أعلم.