مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

-

- 162

-

فيقال انه محدث جسم حيوان عرض عن حركة وسكون، فاذا سأل ممن هو

فانما يسأل عن انسان خاصة، فيقال له عربي تركي أب أخ ابن، فاذا سأل بأي فانما سأل عن قصد واشارة فيقال له هذا وذاك

فاذا سأل عن كم هو فانما سأل عن عدد، فيقال له واحد اثنان ثلاثة، فاذا سأل كيف، فانما يسأل عن حال وصفة، فيقال حى أو ميت أبيض أسود حلو أو حامض

فان سأل عن أين، فانما سأل عن مكان فيقال كان في مكان كذا وكذا بالمشرق أو بالمغرب أو بمكة أو بالمدينة، فان سأل لم كان فانما يسأل عن علة فيقال له: كان لعلة كذا وكذا

فاذا سأل بمتى فانما يسأل عن زمان ماض أو مستقبل، فيقال له كان في الأمس يكون غدا، وترتيبها هل سؤال عن موجود أو معدوم، ما سؤال عن جنس من سؤال عن نسب، أى سؤال عن قصد واشارة كيف سؤال عن حال، أين سؤال عن مكان، متى سؤال عن زمان، كم سؤال عن عدد، لم سؤال عن علة، ولكل واحد من هذه الأسئلة جواب لا يشبه جواب صاحبه، وكلها فى حق الله سبحانه باطلة، ومن قال كيف الله فقد شبه وجوابه أن يقال له لا كيف لله سبحانه والكيف عنده باطل.

وكذلك لا يجوز عليه حتى م ومعناه الى متى وحتى م سؤال عن غاية