مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

بعضهم

???.

وأجمعت الأمة أن كلامه صفته، واختلفوا فى هذه الصفة، فقال

صفة لذاته، وقال بعضهم صفة له في فعله، ويقال أن جبريل عليه السلام قال لموسى عليه السلام: يا موسى كلام الله تعالى وأنا الى جانبك ولم أسمعه فأنطق الله حية موسى عليه السلام فقالت: يا جبريل أنا ألصق منك بجسده ولا أسمعه، ويقال: كلمه الله بالألسنة كلها فلم يفهم منها شيئا حتى كلمه بكلامه على مثل صوته فحينئذ فهم، ويقال: الكلام من الجهات من يمين وشمال وفوق وتحت وقدام وخلف، ويقال: الكلام سمع موسى عليه السلام أشد من الصواعق في أحلى حلاوة.

جميع

الذي

ويقال: ان موسى عليه السلام قال: يا رب أهذا الذي سمعت كلامك؟ فقال: يا موسى لو كلمتك لم تكن شيئا، وجميع هذه الآثار تدل على أنه قال تعالى لنبيه: (إذا أوحينا إليك كما أوحينا

انما يوحى اليه وحيا

•

الى نوح والنبيين من بعده) الى تمام القصة

وقال قوم ان الله أوصل موسى عليه السلام كلاما لم يكن بينه وبين موسى منه رسول وليس هكذا كلامه لغيره من الأنبياء، لأنه انما كلمهم بجبريل وغيره من الملائكة عليهم السلام، والدليل على ذلك قوله تعالى: (إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي)، وقوله: (يا موسى إني