مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٧٨

178

-

قد قبلت فلانة بنت فلان الفلانية زوجة لى على هذا الصداق العاجل

منه والآجل وعلى هذه الشروط، وقبلت لها على نفسى بجميع

ذلك وشهد

الله وكفى بالله شهيداً

لفظ تزويج عبد السيد بأمته على قول من يجيز ذلك:

فهو أن يقول: زوجت فلاناً مملوك فلان بأمته فلانة باذن سيدهما فلان ابن فلان، ثم بعد ذلك وقبله كما شرحناه في عقد التزويج، وعند القبول يقول العبد: قد قبلت فلانة أمة سيدى زوجة لى على هذا الصداق

ذلك العاجل منه والآجل، وقبلت لها نفسها على نفسي بجميع

وأما لفظ

من عنده أمة، وأراد أن يتسراها، أما اذا نوى واعتقد

بقلبه فيكفيه ذلك على قول من يقول النيات تجزى بالقلوب، وهو قول النزوانيين، وعلى قول من يقول النيات تكون باللسان اعتقاد القلب

مع

فاللفظ في ذلك يقول:

اللهم نيتى و اعتقادى الى تسرى أمتى فلانة ان كانت ممن تحيض بحيضتين ليحل لى فرجها، وان كان بالأيام قال بخمسة وأربعين يوماً مذ ساعتي هذه اتباعاً لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم طاعة

لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم.