مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٧٧

177

-

وأما لفظ من أراد أن يزوج نفسه فيقول:

بسم

الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان الا على

الظالمين، وصلى الله على محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم عليه وعليهم أجمعين

ثم اني أشهدكم فاشهدوا بأني قد زوجت نفسي بفلانة بنت فلان الفلانية باذن وليها، هذا ان كان حاضراً، أو ان كان غائبا قال: فلان ابن فلان، ثم يقول زوجتها نفسى على حكم كتاب الله المنزل عز وجل، وسنة نبيه المرسل محمد صلى الله عليه وسلم وعلى الاحسان اليها، وجميل الصحبة عندها ومعها، وحسن العشرة لها، ورفع الاساءة عنها، وعلى امساك بمعروف، وتسريح باحسان، وعلى صداق عاجل وآجل، فالعاجل منه كذا وكذا لارية فضة أأديه اليها أو الى من يقوم مقامها بأمرها، أو بغير أمرها، والآجل منه كذا وكذا لارية فضة دنيا منسياً على لها الى حدوث موت أو طلاق، بينونة بحرمة يحل على محل هذا الصداق العاجل منه والآجل.

وعلى جميع هذه الشروط زوجت نفسى بفلانة بنت فلان الفلانية، وأملكت نفسي عصمة نكاحها باذن وليها هذا، وقد قبلتها زوجة لى، فكونوا على من الشاهدين، ثم يقول: أشهدكم أيها الجماعة الحاضرون بأنى

(م 12 – الخزائن جـ 6)